الثلاثاء، 25 فبراير 2020 08:11 مـ
البصمة

البصمة... خبر حصري

مصر الآن

الري: بدء مباحثات فنية وقانونية حول بنود اتفاق سد النهضة الأسبوع الجاري

البصمة

تبدأ مصر والسودان وإثيوبيا، هذا الأسبوع، مناقشة المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بالاتفاق المأمول حول سد النهضة، وفق المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، المهندس محمد السباعي.

وأشار السباعي، في تصريحات لـ«الشروق»، إلى أن المباحثات الفنية والقانونية ستعقد على مستوى خبراء من الدول الثلاث على مدار أسبوعين.

وأكد المتحدث باسم «الري» أن مصر تأمل في التوصل لاتفاق شامل ومتوازن بحلول اجتماع واشنطن، المقرر انعقاده يومي 28 و29 يناير الجاري.

وكانت وزارة الموارد المائية والري قد أشارت في بيان لها، الجمعة، إلى أن "نقاط عديدة وهامة سيتم استكمال التباحث الفني والقانوني حولها من خلال إطار زمني محدد في خلال الأسبوعين المقبلين ينتهي باجتماع واشنطن أواخر شهر يناير".

وأوضحت الري أن: "من أهمها: التعاون في قواعد التشغيل وآليات التطبيق وكميات التصرفات التي سيتم إطلاقها طبقا للحالات المختلفة، وكذلك آلية فض المنازعات التي قد تنشأ عن إعادة ضبط سياسة التشغيل بسبب التغيرات في كمية الفيضان من عام لآخر أو من فترة لأخرى".

وأضاف البيان: "وسيتم أيضا تدقيق التفاصيل في كل الأطر التي تم التوافق عليها".

وكانت الري، قد نوهت إلى أن اجتماع واشنطن، الذي عقد في الفترة من 13 حتى 15 يناير الجاري، ربط ملء خزان سد النهضة بكميات الفيضان المتغيرة من سنة إلى أخرى، مضيفة: "وهذا المفهوم لا يعتمد على عدد السنوات والكميات المخزنة كل عام بشكل محدد أو ثابت".

كما أشارت إلى التوصل لتعريفات وتوصيف للجفاف والجفاف الممتد، وإلى التزام إثيوبيا بإجراءات لتخفيف الآثار المترتبة على ذلك.

كان البيان المشترك الصادر عن اجتماع واشنطن لوزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، قد تضمّن 6 بنود أشار إلى أنها "تمثل في مجموعها مقدمة لإنجاز اتفاق نهائي".

وتمثلت البنود الستة في: ملء السد على مراحل بطريقة تكيفية وتعاونية تأخذ في الاعتبار الظروف الهيدرولوجية للنيل الأزرق والتأثير المحتمل للتعبئة على الخزانات والسدود الأخرى في مجرى النهر.

وتضمنت أيضًا: الملء خلال موسم الأمطار، بشكل عام من يوليو إلى أغسطس، ويستمر في سبتمبر وفقًا لشروط معينة، وثالثا: ستوفر مرحلة الملء الأولي رفعا سريعا لمستوى المياه في بحيرة السد عند 595 مترًا فوق مستوى سطح البحر، والتوليد المبكر للكهرباء، مع توفير تدابير تخفيف مناسبة لمصر والسودان في حالة الجفاف الشديد خلال هذه المرحلة.

وكذلك: "تنفيذ المراحل اللاحقة من الملء وفقًا لآلية يتم الاتفاق عليها والتي تحدد الإطلاقات بناءً على الظروف الهيدرولوجية للنيل الأزرق ومستوى بحيرة سد النهضة، الذي يتناول أهداف الملء في إثيوبيا ويوفر توليد الكهرباء وتدابير التخفيف المناسبة لمصر والسودان خلال فترات الجفاف الطويلة".

كما شملت: "عند التشغيل على المدى الطويل، سيعمل سد النهضة وفقًا لآلية تحدد لاحقا وفقًا للظروف الهيدرولوجية للنيل الأزرق ومستوى البحيرة الذي يوفر توليد الكهرباء، مع اتخاذ تدابير لتخفيف آثار الجفاف بالنسبة لمصر والسودان"، وأخيرًا: "سيتم إنشاء آلية تنسيق فعالة وأحكام لتسوية النزاعات".

ومن المقرر، وفق البيان المشترك، أن يجتمع وزراء الخارجية والري في العاصمة الأمريكية واشنطن لـ"وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق شامل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة".

البصمة