بوابة البصمة

اتهام جون ادوارد بصناعة الأزمة.. الزمالك يعرض إيشو للبيع ويرفض شروط اللاعب

الأحد 2 أغسطس 2026 04:40 مـ 17 صفر 1448 هـ
إيشو
إيشو

تشهد أروقة نادي الزمالك واحدة من أكثر الملفات تعقيدًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما تحولت أزمة عقد أحمد عبد الرحيم “إيشو” إلى نقطة خلاف حادة بين اللاعب ومجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، لتصل المفاوضات إلى طريق مسدود يهدد مستقبل اللاعب داخل القلعة البيضاء.

واستقر مجلس الإدارة على إغلاق الملف بعرض اللاعب للبيع أو الإعارة، ولم يعد المجلس ينظر إلى استمرار اللاعب باعتباره الخيار الأول، بل بدأ في دراسة تسويقه لأندية خليجية، مع فتح الباب أيضًا أمام فكرة إعارته سواء خارج مصر أو إلى أحد أندية الدوري الممتاز، في محاولة لتجنب الدخول في أزمة تنفيذ البنود المالية للعقد الحالي، الذي ترفض الإدارة الالتزام به بصيغته الحالية.

عقد اللاعب الجديد لا يتناسب مع السياسة الجديدة للنادي

وترى إدارة الزمالك أن القيمة المالية الواردة في عقد اللاعب لا تتناسب مع السياسة الجديدة التي يسعى النادي لتطبيقها، والتي تعتمد على وضع سقف للرواتب وتحقيق قدر أكبر من العدالة بين جميع عناصر الفريق، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها النادي ورغبته في إعادة هيكلة ملف الأجور.

في المقابل، يتمسك أحمد عبد الرحيم “إيشو” بالعقد الذي وقعه سابقًا، رافضًا أي محاولات لتخفيض قيمته المالية، ومؤكدًا أن الاتفاق المبرم بين الطرفين ملزم قانونيًا، وأنه لن يقبل بأي تعديل إلا بموافقته الكاملة، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات بصورة كاملة خلال الفترة الماضية.

مجلس الزمالك يحمل جون إدوارد المسؤولية

وتشير مصادر داخل الزمالك إلى أن بعض أعضاء مجلس الإدارة يحمّلون جون إدوارد، المدير السابق، مسؤولية تفجير هذه الأزمة، بعدما قام بتجديد عقد اللاعب بمقابل مالي اعتبره المجلس الحالي مبالغًا فيه، إذ تتجاوز قيمته أكثر من عشرين مليون جنيه سنويًا، وهو رقم يرى المسؤولون أنه قد يخلق حالة من عدم الرضا داخل غرفة الملابس، ويفتح الباب أمام مطالب مماثلة من لاعبين آخرين، بما يهدد استقرار منظومة الرواتب داخل الفريق.

ومع تعثر جميع محاولات الوصول إلى صيغة توافقية، أصبح خيار الإعارة أو التسويق الخارجي هو السيناريو الأقرب على طاولة مجلس الإدارة، خاصة إذا استمر اللاعب في رفض تعديل بنود العقد.

وفي المقابل، يراهن “إيشو” على قوة موقفه التعاقدي، متمسكًا بحقوقه كاملة وفقًا للعقد الموقع بين الطرفين.

ويبقى هذا الملف أحد أبرز التحديات التي تواجه إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية، إذ تسعى إلى الحفاظ على التوازن المالي للفريق دون الدخول في نزاعات تعاقدية، بينما ينتظر الجميع ما إذا كانت الأيام المقبلة ستشهد انفراجة تنهي الأزمة، أم أن العلاقة بين الطرفين تتجه نحو نهاية قد تكون بخروج اللاعب عن طريق الإعارة أو الانتقال إلى نادٍ آخر.