الأربعاء، 18 سبتمبر 2019 06:05 ص
البصمة

البصمة... خبر حصري

مقالات

زهوة على بركة تكتب : الست مشاهد

البصمة
بداية فكرة المقال مستوحاة من قصيدة الخمس مشاهد للدرويش عمرو حسن واحد : تولد أول حفيده فى أسرة الأم الجميلة ، ينتظرها الجد ( فؤاد المهندس ،ويحيي الفخرانى ، و عادل امام ،لازالوا الصور الباقيه من الجد فى خيال الحفيدة الكبرى . يجتمع الجميع حولها و يأتى ميعاد للتصوير ،يظهر الحب و التمسك بينهما و لمعة العين التى تبدو ليست بسبب الإضاءة فقط و توحى ببدء قصة العشق اتنين : تكبر الحفيدة و تصبح طفلة صغيرة بلا اصدقاء أو احباب و يتذكرها عاشقها فى كل مره تشعر بالحزن ، يأتى منزلها و يقبل يدها و يذهب بها لمكتبة قريبة و تشترى ما يروق لها ، و تتحول كل مشاعرها لسعادة ،لا بسبب الهدية ،بل لفرحة وجه العاشق و فرحة اللقاء . تنظر لمكتبتهم و تراها "دباديب " كفيلم "تيمور و شفيقه" ثلاثة : تدخل الحفيدة طور المراهقة و تتسأل : هل أنا جميلة ؟! بدون أن تطرح اى سؤال يجيبها العاشق : انت الجمال كله ، فى عينى لا أرى جمالا دونك . كانت كلماته كقبله الحياة تداوى كل ما رأيته أسبوعيا من أشياء قد تهز ثقتها فى العالم من حولها لا فى نفسها . أربعة : شم النسيم فى الصف الاول الثانوي ، كانت اخر مره ترى العشيقة عشيقها مجتمعا وسط احباءه بدون حزن أو ضيق . كان العشيق يقطع لعشيقته الرنجه فصوصا و يزينها بالطحينه و كان يصر على عمل الشاي بيده، كان فى بال عشيقته اغنية منير " اعملك باديا الشاى ، احكيلك فى الليل حكاياتى و أغنى لعنيكى بناى ." كم كانت تظن العشيقه أن القادم مليء بتلك الجلسات ولكن لا كانت الأخيرة من نوعها . خامسه : فجأة يصيب قلب العاشق مرضا و تعجز العشيقة عن علاجه ، تحاول توديعه رافضة الاعتراف بأن العد التنازلي قد بدأ للوداع. تطعمه التين الشوكي بيدها المرتعشه ،تحاول حفظ ملامحه ولو لاخر مره ، تكذب على نفسها بأن تلك المره ليست قاتلة و سيخرج العاشق معها ليكملوا سيرة الحب . سته : كيف يسرق اليوم و دروس الرياضيات يوم العشيقه دون الاطمئنان على الجد : "أما اكلم دودى كده اطمن عليه " _ عامل ايه ؟ كويس زى الدكاتره ما بيقولوا الى هو يبقى فاضل للمريض يومين و يموت و يقولوا عليه زى الفل " حاولت الحفيده اصطناع الضحكات ولكن خانتها رعشة صوتها و بكت حامدة لله أن الحوار تليفونى "بعد الشر عنك يا نبض قلبي ،ان شا الله اكون انا " . فعلا كانت امنيتها ،طالما تمنيت الموت معه . اخيرا : تانى يوم تعود الحفيده ناسية مفتاح الشقه تكلم الجد على رقمه الذى لم يسجل على هاتفها لعلمها عدم قدرتها على مسحه حين يحل أمر الله . و تجيب والدتها فتعلم أن النهاية قد اتت ..............هد .................................................. بداية فكرة المقال مستوحاة من قصيدة الخمس مشاهد للدرويش عمرو حسن . واحد : تولد أول حفيده فى أسرة الأم الجميلة ، ينتظرها الجد ( فؤاد المهندس ،ويحيي الفخرانى ، و عادل امام ،لازالوا الصور الباقيه من الجد فى خيال الحفيدة الكبرى . يجتمع الجميع حولها و يأتى ميعاد للتصوير ،يظهر الحب و التمسك بينهما و لمعة العين التى تبدو ليست بسبب الإضاءة فقط و توحى ببدء قصة العشق اتنين : تكبر الحفيدة و تصبح طفلة صغيرة بلا اصدقاء أو احباب و يتذكرها عاشقها فى كل مره تشعر بالحزن ، يأتى منزلها و يقبل يدها و يذهب بها لمكتبة قريبة و تشترى ما يروق لها ، و تتحول كل مشاعرها لسعادة ،لا بسبب الهدية ،بل لفرحة وجه العاشق و فرحة اللقاء . تنظر لمكتبتهم و تراها "دباديب " كفيلم "تيمور و شفيقه" ثلاثة : تدخل الحفيدة طور المراهقة و تتسأل : هل أنا جميلة ؟! بدون أن تطرح اى سؤال يجيبها العاشق : انت الجمال كله ، فى عينى لا أرى جمالا دونك . كانت كلماته كقبله الحياة تداوى كل ما رأيته أسبوعيا من أشياء قد تهز ثقتها فى العالم من حولها لا فى نفسها . أربعة : شم النسيم فى الصف الاول الثانوي ، كانت اخر مره ترى العشيقة عشيقها مجتمعا وسط احباءه بدون حزن أو ضيق . كان العشيق يقطع لعشيقته الرنجه فصوصا و يزينها بالطحينه و كان يصر على عمل الشاي بيده، كان فى بال عشيقته اغنية منير " اعملك باديا الشاى ، احكيلك فى الليل حكاياتى و أغنى لعنيكى بناى ." كم كانت تظن العشيقه أن القادم مليء بتلك الجلسات ولكن لا كانت الأخيرة من نوعها . خامسه : فجأة يصيب قلب العاشق مرضا و تعجز العشيقة عن علاجه ، تحاول توديعه رافضة الاعتراف بأن العد التنازلي قد بدأ للوداع. تطعمه التين الشوكي بيدها المرتعشه ،تحاول حفظ ملامحه ولو لاخر مره ، تكذب على نفسها بأن تلك المره ليست قاتلة و سيخرج العاشق معها ليكملوا سيرة الحب . سته : كيف يسرق اليوم و دروس الرياضيات يوم العشيقه دون الاطمئنان على الجد : "أما اكلم دودى كده اطمن عليه " _ عامل ايه ؟ كويس زى الدكاتره ما بيقولوا الى هو يبقى فاضل للمريض يومين و يموت و يقولوا عليه زى الفل " حاولت الحفيده اصطناع الضحكات ولكن خانتها رعشة صوتها و بكت حامدة لله أن الحوار تليفونى "بعد الشر عنك يا نبض قلبي ،ان شا الله اكون انا " . فعلا كانت امنيتها ،طالما تمنيت الموت معه . اخيرا : تانى يوم تعود الحفيده ناسية مفتاح الشقه تكلم الجد على رقمه الذى لم يسجل على هاتفها لعلمها عدم قدرتها على مسحه حين يحل أمر الله . و تجيب والدتها فتعلم أن النهاية قد اتت ..............
البصمة