الخميس، 17 أكتوبر 2019 09:21 ص
البصمة

البصمة... خبر حصري

مقالات

إلهام عبدالرؤوف تكتب : أوعى تتنازلى عن طموحك

الكاتبة إلهام عبدالرؤوف
الكاتبة إلهام عبدالرؤوف
تعانى المرأة الطموحة عبر العصور من الإقصاء والرفض والمصادرة ، فالكثيرات من النساء الطموحات أضطررن للاختفاء بمحص أرادتهن خلف جدران المنزل من اجل من حولها سواء زوج او أولاد او والدين على امل ان يشعر من حولها بمدى تنازلها عن طموحها من أجلهم ،وغالبا تفيق على سخرية اقرب الناس إليها خاصة الزوج من جمودها وعدم تحقيق احلامها لاتزال الأنثى “الطموحة” إلى يومنا هذا تعاني من الإقصاء حتى بعد أن شاركت الرجل في مختلف جوانب الحياة ..فإلى متى…؟ فصرخة معظم ااصديقات حولى ، كانت لدى كل منهن طموحات كثيرة لكنها ألغتها كلها واختصرتها في أحرف اسم زوجها.. لم يكن اختيارها الحر بل مشاعرها الجارفة التي قادتها إلى تنفيذ رغباته علني أحظى برضاه! فهل قدر تضحياتها؟!.. للأسف لا، لقد بات يبتعد عنها يوما تلو الآخر بحجة تسرب الملل إلى حياتهما الزوجية.. وطبعاً أخذ يشكو من تكرار كلامها والكارثة أنه يعدد مزايا زميلاته الطموحات وكيف أنهن يتفنن في تجديد حياتهن الزوجية! فهل أخطأت حين تنازلت هى عن أهدافي ورهنت عمرها عليه وعلى أبنائها؟ الأنثى غالبا ما تندم على تنازلها عن أحلامها.. وحين أنظر إلى صديقاتي اللاتي تمسكن بطموحهن العملي أحسدهن، فيكفي تمتعهن بالاستقلال المعنوي الذي حرمت منه وأدى إلى ما أنا فيه! نصيحة لوجه الله لكل أنثى لا تتنازلى عن طموحك واحلامك من أجل اى إنسان فبمرور الوقت ستعانين من الملل وربما الوحدة وربما الشعور باللاجدوى والملل والتكرار ونكران الجميل ..تحركى قبل فوات الآوان واستردى احلامك وطموحك الذى تنازلت يوما ما عنها من أجل الآخرين .
البصمة