الخميس، 2 أبريل 2020 03:04 صـ
البصمة

البصمة... خبر حصري

شرق وغرب

الداخلية الصومالية: «سيدة ضريرة» نفذت تفجير الشهر الماضي وقتلت رئيس بلدية مقديشيو

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت وزارة الداخلية الصومالية أن من قام بقتل رئيس بلدية مقديشيو وستة آخرين في حادث انفجار نُفذ الشهر الماضي كانت موظفة ضريرة في الحكومة المحلية وساعدتها إحدى زميلاتها.

وقالت الوزراة، في بيان أوردته شبكة (يورو نيوز) الأوروبية اليوم الجمعة: "تظهر النتائج الأولية أن إمرأة عملت في الحكومة المحلية فجرت نفسها بمساعدة إمرأة أخرى، عملت أيضَا في الحكومة المحلية"، مضيفة "المرأة الانتحارية كانت معاقة (ضريرة)، وأساءت استغلال هذه الفرصة وتصرفت بعداء ضد الرؤساء والأشخاص الذين تعمل معهم".

كانت حركة "الشباب" الصومالية المتمردة، التي تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الأمم المتحدة، قد أعلنت مسئوليتها - آنذاك - عن ارتكاب الحادث الذي وقع في الـ 24 من شهر يوليو الماضي في العاصمة مقديشيو.

وأشارت الشبكة الإخبارية إلى أن هذا الحادث أول استخدام معروف لحركة "الشباب" لشخص معاق ليكون انتحاريًا، كما نوه البيان بأن السيدة الضريرة استغلت حالتها لاجتياز رجال الأمن والوصول إلى مكتب رئيس البلدية، وأنه لم يتضح -حتى الآن- مكان تواجد زميلة منفذة الهجوم التي ساعدتها.

كما لفتت الشبكة الإخبارية إلى أن السيدتين طلبتا إجازات من العمل قبل وقوع الانفجار بشهر وقامتا بزيارة منطقة بالصومال تسيطر عليها حركة "الشباب" المتمردة.

الصومال الداخلية التعاون مصر