الإثنين 17 يونيو 2024 04:08 مـ 10 ذو الحجة 1445هـ

ما هي أسباب الإصابة بالقرنية المخروطية؟

البصمة

قد تشعر بتشوش أو ضبابية في الرؤية حتى بعد ارتداء النظارات الطبية، وقد تجد نفسك بحاجة لتغيير مقاسات النظارة الطبية التي تستخدمها بشكل متكرر، وتجد أن النظارة الجديدة قد لا توفر الراحة المطلوبة وقد لا تحسن من وضوح الرؤية كما ينبغي. إذا كنت تواجه هذه الأعراض، فقد تكون مصابًا بمرض القرنية المخروطية.

القرنية المخروطية هي حالة طبية تؤثر على شكل ووظيفة القرنية، حيث تتحول القرنية من شكلها الطبيعي الكروي إلى شكل مخروطي، مما يؤدي إلى تشوه في الرؤية. تعتبر الأسباب الدقيقة للقرنية المخروطية غير معروفة، ولكن هناك عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بها، مثل التاريخ العائلي للمرض وارتباطه ببعض الأمراض الوراثية. بعض الدراسات أشارت أيضًا إلى أن العوامل البيئية والتغيرات الهرمونية قد تلعب دورًا في تطور هذا المرض.

ما هي أسباب القرنية المخروطية؟

القرنية هي الطبقة الشفافة التي توجد في الجزء الأمامي من العين، وتتميز بشكلها المستدير الذي يشبه القبة. تحتوي قرنية العين على ألياف كولاجين تكسبها قوة وثباتًا وتحافظ على شكلها، ولكن في بعض الحالات تضعف ألياف الكولاجين ما يؤدي إلى ترقق القرنية وبروزها للأمام. فيما يلي أبرز أسباب تطور القرنية المخروطية:

  • فرك العين بقوة وبشكل متكرر.

  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالقرنية المخروطية.

  • انخفاض مستوى مضادات الأكسدة في القرنية.

  • التهابات العين المزمنة.

  • التغيرات الهرمونية في مرحلة البلوغ.

خلال فترة الحمل، تتعرض النساء لتغيرات هرمونية تؤثر على جسمهن بشكل عام. ومن بين هذه التغيرات، يمكن أن تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل في العين، مثل القرنية المخروطية. فالتغيرات الهرمونية قد تؤدي إلى تفاقم حالة القرنية المخروطية لدى النساء المصابات بها بالفعل.

طرق الوقاية من القرنية المخروطية:

لا يمكننا التأكيد بأن ما سنذكره الآن يمنع الإصابة بالقرنية المخروطية، حيث إن السبب الرئيسي لهذه المشكلة هو الجينات والعوامل الوراثية، وهذا ما لا يمكن التحكم فيه. ومع ذلك، يمكن اتباع بعض الإجراءات لتباطؤ تطور المرض ومنع تفاقمه، وتشمل هذه الإجراءات:

  1. عدم حك العينين أو فركهما مطلقًا، حيث إن ذلك من أهم العوامل التي تساهم في تطور القرنية المخروطية بشكل سريع.

  2. الالتزام بقطرات الجفاف والقطرات التي يصفها الطبيب عند تشخيص المريض بالجفاف.

  3. في حال كان الشخص مصابًا بحساسية العين أو الحساسية الموسمية، يجب عليه استشارة الطبيب المتخصص لتقديم العلاج المناسب، حيث إن الحساسية تعتبر من العوامل التي قد تجعل الشخص يرغب في فرك عينيه.

  4. استشارة الطبيب في حال تغيير قياسات النظارات الطبية بشكل متكرر، حيث قد يشير ذلك إلى إمكانية الإصابة بالقرنية المخروطية. ومن المؤكد أن العلاج في مرحلة مبكرة يساهم في تجنب تطور القرنية المخروطية ويسهل العلاج فيما بعد.

علاج الإصابة بالقرنية المخروطية:

يتم التركيز في علاج القرنية المخروطية على تصحيح الرؤية، ويعتمد العلاج على مرحلة المرض، حيث يمكن تقسيمه كما يلي:

  • العدسات التصحيحية: يُستخدم العلاج في الحالات البسيطة باستخدام العدسات التصحيحية، سواءً كانت نظارات طبية أو عدسات لاصقة.

  • العدسات الصلبة: يحتاج المرضى في بعض الحالات إلى ارتداء عدسات لاصقة صلبة مخصصة لتصحيح الرؤية، خاصةً إذا لم تكن النظارات الطبية فعالة.

  • تثبيت القرنية بالكولاجين: يُجري الطبيب في بعض الحالات تثبيت القرنية بالكولاجين لمنع تفاقم التشوهات فيها، وذلك من خلال زيادة الترابط بين ألياف الكولاجين. يتضمن العلاج تقطير فيتامين ب في العين وتعريضها لأشعة فوق بنفسجية.

  • زراعة الحلقات في القرنية: هي جراحة تُجرى في الحالات المتقدمة، حيث يتم زراعة حلقات بلاستيكية على شكل حرف C في القرنية لتسطيحها وتحسين الرؤية.

دوافع إجراء عملية تجميل الجفون

يعتبر بعض الأشخاص إجراء عملية تجميل جفون العين لأسباب طبية، في حين يقوم آخرون بها لأسباب تجميلية. تشمل فوائد عملية شد الجفون ما يلي:

تحسين الرؤية:

بشكل عام، يفقد الجلد مرونته مع التقدم في العمر، مما يؤدي إلى ترهل الجلد في منطقة الجفون العلوي فوق الرموش، مما يؤثر سلبًا على الرؤية. بالإضافة إلى ذلك، قد يتسبب ترهل الجفن السفلي في ظهور التجاعيد، وقد يتجمع الدهون في هذه المنطقة مما يسبب انتفاخ الجفن. لذلك، قد تكون الجراحة الجراحية لقص الجفن ضرورية لعلاج المشاكل التالية:

  • حجب جزء من مجال الرؤية، خاصة من جانب العين.

  • صعوبة في ارتداء العدسات اللاصقة أو النظارات بسبب انتفاخ وترهل الجفن العلوي أو السفلي.

  • إجهاد العضلات في الجبين نتيجة لمحاولة رفع الجفون المترهلة فوق العين.

تجميل مظهر الجفون:

يمكن إجراء عملية تجميل الجفون للتخلص من ترهل وانتفاخ الجفون بسبب التقدم في العمر وتحسين مظهرها.

في النهاية، تظل القرنية المخروطية حالة طبية تستوجب الاهتمام والتشخيص المبكر لتفادي تطورها وتفاقم أعراضها. من المهم فهم العوامل والأسباب التي قد تؤدي إلى تطور هذه الحالة، ومن ثم اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة. تشمل العوامل الوراثية واستخدام العدسات اللاصقة والاحتكاك المستمر للعين والتدخين وغيرها من العوامل التي يمكن تجنبها أو التحكم فيها. بتوجيه من الطبيب المختص ومراقبة دقيقة، يمكن السيطرة على تطور الحالة والحد من تأثيراتها الضارة على الرؤية وجودة الحياة.